أحكام بالسجن 45 يومًا لرافضي الخدمة العسكرية في جيش الاحتلال

فرض قاض عسكري اليوم الخميس، حكمًا جائرًا بالسجن لمدة 45 يومًا، يضاف لها 15 يومًا مع وقف التنفيذ، على أربعة شبان يهود يرفضون الخدمة العسكرية، ويمضون في السجون العسكرية منذ أشهر، مصرّين على موقفهم الرافض للاحتلال.

ويُعد هذا حكمًا استثنائيًا من حيث مدته، إذ جرت العادة على فرض أحكام لمدد أقل ومتراكمة، في نهايتها يكون رافض الخدمة قد أمضى من ستة إلى تسعة أشهر بالمعدل، وهناك من أمضى عامًا كاملًا.

وسيتم نقل الشبان الثلاثة وشابة رابعة إلى السجن العسكري رقم 10 لقضاء فترة الحكم.

ومع نهاية قضاء الحكم الذي قد تكون بعده أحكام، يكون رافض الخدمة الشاب شاحر شفارتس قد أمضى 105 أيام في السجن العسكري.

والشابة عينات غيرليتس 102 يومًا، وأفيتار روبيم 95 يومًا، ونافيه شبتاي لفين 80 يومًا.

وقالت المحامية نوعا ليفي التي تدافع عن رافضي الخدمة من قبل حركة “رافضات”، “إن هذا حكمًا استثنائيًا، وغير مسبوق، إلا لرافض واحد في السنوات العشر الأخيرة”.

وأضافت ليفي، وهي عضو في اللجنة المركزية للحزب الشيوعي، “إن في هذا إشارة من الجيش، بأن الأحكام على رافضي الخدمة العسكرية ستكون أقسى، بهدف الترهيب، تحسبا لاتساع ظاهرة رفض الخدمة العسكرية، خاصة في ظل الحكومة المقبلة”.

وأكد الأربعة في بيان قبيل حبسهم “ندعو مواطني دولة إسرائيل لفتح أعينهم ورؤية سياسة القمع التي تنتهجها حكومة إسرائيل تجاه الشعب الفلسطيني. نحن نرفع صوتنا ضد التربية العسكرية والعسكرة التي تفرضها علينا السياسة الإسرائيلية، وضد التربية على كراهية جيراننا، وضد الحظر الاجتماعي برفع أصوات يسارية أمام أبناء الشبيبة في جهاز التربية والتعليم. يهمنا أن نُظهر أنه يوجد درب آخر“.

 

Conference
יום עיון בחיפה