السلطات الاماراتية تفرج عن الشابة الحيفاوية فداء كيوان

السلطات الاماراتية تفرج عن الشابة الحيفاوية فداء كيوان

أفرجت السلطات الإماراتية الأسبوع المنصرم عن الشابة الحيفاوية فداء كيوان (43 عامًا) بعد أن قضت سنتين في السجن بالامارات، لتعود الى أحضان عائلاتها في حيفا.

ونشرت وسائل إعلام أن كيوان حصلت على عفو من الرئيس الامارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بمناسبة شهر رمضان المبارك، وأطلق سراحها وتم ترحيلها من الامارات. ونشرت وسائل اعلام إسرائيلية أن اطلاق سراحها جاء بناء على طلب الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ.

وكانت محكمة إماراتية قد اتهمت كيوان بالتجارة بالمخدرات، وحُكم عليها بالإعدام، يوم 28 حزيران/ يونيو 2022، بعد إدانتها بحيازة نصف كيلوغرام من مخدر الكوكايين في الشقة التي كانت تسكنها بالإمارات. ولطالما زعمت الشابة أنه لا علاقة لها بالمخدرات، ورغم ذلك، وبعد عدة توجهات واستئناف على قرار الحكم من قبل محامي الدفاع ألغي قرار الإعدام وحُكم عليها بالسجن المؤبد، الذي يعني 25 سنة في الامارات.

في مقابلات إعلامية بعد اطلاق سراحها شددت كيوان أنها كانت متهمة بحيازة القنب وليس الكوكائين كما نُشر إعلاميًا، وقالت إن المستثمر الذي قدمت لتعمل معه في الامارات أوقعها بفخ، دون أن تكون تعلم بشأن المخدرات في الشقة المستأجرة لها.

وقالت إنه خلال فترة مكوثها في الحبس باشرت بحفظ القرآن ايمانًا منها أن هذا سيساهم بإطلاق سراحها المبكر. كما قالت إن قرار الحكم بالإعدام الذي صدر بحقها صدر خلال محادثة فيديو من قبل قاضٍ متواجد في أبو ظبي، بينما هي كانت في معتقل بدُبي.

يُذكر أن محكمة أبو ظبي، الامارات، رفضت الاستئناف الذي قدمه محامي الشابة فداء كيوان من مدينة حيفا، ضد الحكم الذي صدر بحقها ويقضي بالحبس المؤبد.

وكانت المحكمة الاتحادية الاستئنافية قد ألغت حكم الإعدام بحق الشابة فداء كيوان (43 عاما) وذلك في أعقاب الاستئناف الذي قدم من قبل طاقم الدفاع والمحامي أحمد سعيد المزروعي، وفرضت على كيوان السجن المؤبد بدلًا منه.

وكانت كيوان قد تلقت دعوة للعمل في الامارات من قبل رجل فلسطيني – إماراتي، وفي آذار/ مارس 2021 فور وصولها الى دبي تسلمت شقة كانت قد حُجزت لها قبل وصولها الى الامارات. في 17 آذار/ مارس، أسبوع بعد استلامها الشقة، داهمت الشرطة الموقع وضبطت كمية من المخدرات واتهمتها بالترويج والاتجار بالمخدرات.

وكان مركز مساواة لحقوق المواطنين العرب قد أدان مماطلة وسوء إدارة وزارة الخارجية للملف. وأكدوا أنه في عهد نتنياهو تم تخليص شابة يهودية اتهمت بحيازة المخدرات في روسيا، وعمل على جلبها بطائرته الخاصة الى إسرائيل. وعلى غرار حادثة مشابهة عملت الخارجية الإسرائيلية على تخليص الزوجين أوكنين الذين كانا قد اعتقلا في إسطنبول بشبهة “التجسس” بعد تصويرهما قصر الرئيس التركي رجب طيب اردوغان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *