Search
Close this search box.

الفجوات في الخدمات الصحية تؤدي الى تقصير عمر الرجال والنساء العرب مقارنة باليهود

دور جهاز الصحة في تعميق التضامن: 1360 عربي من اصل 4387 عامل بمستشفى رمبام

تؤدي الفجوات في الخدمات الصحية المقدمة ونمط الحياة الى تقصير معدل عمر النساء العربيات بثلاث سنوات والرجال العرب بسنتين مقارنة في اليهود هذا بعض ما كشف عنه خلال ورشة الصحة في مؤتمر التضامن الحيفاوي الذي انعقد مؤخرا بمبادرة مركز مساواة وجمعية التطوير الاجتماعي ودفيئة الحوار بين الاديان في جامعة حيفا وشراكة حيفا بوسطن. حيث يصل معدل عمر النساء اليهوديات الى 85 سنة مقارنة بمعدل 82 لدى النساء العربيات ومعدل حياة الرجال اليهود يصل الى 81 سنة مقارنة ب 79 لدى الرجال العرب. 

 

ادارت الورشة الحوارية الصحفية غالية قدور ناطور التي توجهت الى المتحدثين حول إمكانية بناء تضامن حقيقي في جهاز الصحة. عرض امام الحضور د. صفوت أبو ريا- رئيس بلدية سخنين وعضو اللجنة لسد الفجوات الصحيّة في المجتمع العربي حاجة مدينة سخنين لإقامة مشفى، خاصة انها مدينة مركزية ومنطقة هامة للمجتمع العربي وتمتلك كل الإمكانيات خاصة انها تعتبر بعيدة عن المشافي الأخرى، علما انه حتى الان لا يوجد أي مشفى في أي بلدة عربية سوا مدينة الناصرة وهي مشافي خاصة واعتبر ان إقامة مشفى في سخنين حلم حيث قررت الحكومة مؤخرا تشجيع التخطيط للإقامة متشفى بكريات Nتا على حساب مدن شفاعمرو وطمرة وسخنين. 

 

إضافة الى إقرار بناء مشفى في بئر السبع متجاهلة الاحتياجات الصحية للعرب في النقب. وأشار مركز مساواة الى وجود 29 مؤسسة صحية بمدينة حيفا ومركز صحي واجد فقط يتخصص في إعادة تأهيل المصابين كبار السن والاطفال حيث تضطر المستشفيات وصناديق المرضى الى نقل أطفال وبالغين لإعادة التأهيل في مراكز صحية بمركز البلاد. 

 

وتحدثت د. هيلا نصر طمقينس – نائبة المديرة في صندوق الصحة ” مكابي ” حول تأثير الكورونا على عمل الكوادر الطبية من خلفيات مختلفة في فترة جائحة عالمية. ففي أصعب اللحظات والظروف التي واجهت العالم وقفت الطواقم الطبية العربية بجانب اليهودية لمكافحة وباء الكورونا الا ان الامر لم يساهم في بلورة التضامن الحقيقي المبني على احترام الشراكات وتقبل كل فئة. 

 

بروفيسور مغير خمايسي- مدير قسم الأمراض الباطنية في مستشفى رمبام قال: “عندما اردت العودة لمنزلي خلال ايار العام الماضي طلبت مساعدة الشرطة، يمكنني ان أكون محاضرا في كلية الطب وطبيب لكنني لا اتلقى معاملة متساوية مع اليهودي بالرغم من اننا في فترة جائحة الكورونا عملنا معا ودرنا اقسام خاصة. ان تحقيق الحقوق هو مطلبنا يوجد عدد كبير من الفوارق التي لا يمكن تغطيتها ونتحدث عنها أسبوع وننساها. التعامل ليس مساو كل شيىء هو غير مساو لنا أسماء الشوارع المسارح والعديد من الأمور نحن نريد مساواة ومشاركة حقيقية وتضامن كامل”. 

 

د.مارغليت لوربر، جمعية “واحب لغيرك”- الطب للجميع تحدثت عن فئة كبيرة في شمال البلاد التي لم يتم التجاوب مع متطلباتها. حيث يعيش حوالي 50 الف انسان ولا يوجد لديهم أي مكانة ولا تقدم لهم خدمات صحية. الصعوبة الأكبر هي ان المؤسسات والدولة وبلدية حيفا لا تقوم بالمشاركة.2500 لاجىء  من دارفور تلقوا إجابات انهم ان باستطاعتهم شراء او الغاء الاشتراك بخدمات الصحة وهذه السنة اكثر من 30 الف من طالبي اللجوء حصلوا على موافقة للاشتراك في التأمين الصحي. 

 

أكدت بروفيسور أورنا بارؤون آبل من جامعة حيفا ان المعطيات تؤكد ان الوضع عند العرب اسوء لأسباب اجتماعية اقتصادية. يجب أن يتم التركيز على الفجوات الاجتماعية ليس فقط على الوضع الاجتماعي والاقتصادي ولكن أيضًا على التمييز ورأس المال الاجتماعي.

 

وجمع مركز مساواة معطيات التنوع التشغيلي في عدد من مستشفيات المدنية حيث كشفت مسؤولة التنوع التشغيلي في مستشفى رمبام نردين سبيت ان عدد العرب في المستشفى وصل الى 1360 من اصل 4387 غالبيتهم بالطواقم الطبية والتمريض ونسبة أقل بالمؤسسات الادارية. ويصل عدد العرب بالمستشفى البلدي بني تسيون الى 353 من أصل 1744 عامل بكافة المستويات وهنا ايضا يلحظ غياب العرب بإدارة المستشفى على الرغم من وجود تمثيل كبير في الطواقم الطبية.

ISRAEL WEATHER