المحكمة المركزية في حيفا تستمع لالتماس مركز مساواة وسكان احياء وادي النسناس والالمانية

محامي بلدية حيفا وبيت الكرمة - جبران جبران "الفعاليات والاحتفالات انتهت من ناحيتنا". الشرطة تلتزم امام القاضية بنشر ترتيبات السير والمواصلات لعيد رأس السنة الميلادية مركز مساواة والسكان "نحمل الشرطة وبيت الكرمة والبلدية مسؤولية تجاهل معاناة سكان الأحياء. لن نقبل بهذا الواقع في السنوات المقبلة. وهناك أهمية لقرار القاضية مطالبة البلدية والشرطة التشاور مع السكان في السنوات القادمة".

استمعت القاضية بتينا طاوبر، نائبة رئيس المحكمة المركزية في مدينة حيفا هذا الاسبوع الى التماس مركز مساواة ومجموعة من سكان أحياء وادي النسناس والالمانية ضد الاجراءات التي اتخذتها بلدية حيفا وبيت الكرمة والشرطة خلال فترة عيد الميلاد ورأس السنة. وترافع باسم مركز مساواة المحامي سامي شريف بالتعاون مع منسقة المرافعة القانونية في المركز نبال ابو العردات. وترافع عن بلدية حيفا وبيت الكرمة المحامي جبران جبران وعن الشرطة والنيابة العامة المحامي يزن خطيب.

وقام المحامي سامي شريف باستعراض ازمة السكان في احياء وادي النسناس والالمانية وطلب بتغيير ترتيبات المواصلات والأمان والاحتفالات خلال عيد الميلاد وعيد راس السنة. وقام بتحميل الشرطة وبيت الكرمة والبلدية مسؤولية تجاهل معاناة سكان الاحياء طيلة احتفالات عيد الاعياد ولكنه أكد ان التوجه الى المحكمة قد أصبح ضرورة في أعقاب اغلاق أحياء وادي النسناس والالمانية امام سكان الحي خلال نهاية الاسبوع الأخير واحتفالات الاعياد. وقام عدد من السكان بينهم ايهاب نصرالله وليلى شريف ومدير مركز مساواة جعفر فرح باستعراض معاناة السكان والتوجهات التي سبقت تقديم الالتماس.

وأعلن المحامي جبران جبران أن الاحتفالات قد انتهت من ناحية البلدية وبيت الكرمة وأن المسؤولية على أزمة السير واغلاق الشوارع ملقاة على الشرطة.

وبضغط من القاضية تم اجراء مشاورات بين المحامين من قبل السكان وممثلي النيابة العامة والبلدية حيث إلتزمت الشرطة بنشر برنامج المواصلات ومن خلال شبكة الويز.

وقررت القاضية طاوبر في نهاية الجلسة أنها تقبل “التزام الشرطة حول ترتيبات المواصلات لنهاية اسبوع راس السنة. وأضافت ان الشرطة ملزمة ان تعمل حسب تعليمات الامان وترتيب المواصلات لحماية السكان وضمان رفاهيتهم”.

وأوصت القاضية ان تقوم البلدية والنيابة العامة وبيت الكرمة بالتشاور مع كل الأطراف المعنية وممثلي السكان حول ترتيبات الاحتفالات في المنطقة في السنوات القادمة وضمان نشر المقترحات والتعليمات بوقت مبكر.

وأشار المحامي سامي شريف “قدمنا الالتماس بعد سنوات طويلة من المعاناة والإستهتار بحياة السكان العرب في هذه الاحياء. كانت هناك عشرات التوجهات من قبل السكان الى البلدية وبيت هجيفن والشرطة والتي تم تجاهلها. الان ستضطر هذه المؤسسات الى التشاور مع السكان بتخطيط برامج مستقبلية في هذه المنطقة. وقفنا الى جانب الأهل في هذه الأحياء وسنعمل في المستقبل على متابعة مسؤوليات الاجسام البلدية والحكومية بتخطيط فعاليات في المنطقة”.

 وكان قد طالب السكان بواسطة المحامي سامي شريف بتريتاب حركة السير والأمان والسلامة بشكل يوازن بين الحياة اليومية لسكان هذه الأحياء وأحداث “عيد الأعياد” خلال أعياد الميلاد ورأس السنة المباركة، نهاية الأسبوع. بعد شهر من تجاهل مطالب واحتياجات السكان خلال أحداث المهرجان، ملّ السكان من الضوضاء، الاغلاق شبه الكامل على الأحياء والسكان، بحيث يُمنع دخول المركبات في نهايات الأسابيع بشكل شبه كامل، واذ يوقف العديد من القادمين للمهرجان من خارج المدينة على الأرصفة ويحجبون مداخل العمارات والمباني السكنية، اضافة الى الازعاج غير المنقطع.

Conference
יום עיון בחיפה