عائلة فداء كيوان تتوجه لرئيس الحكومة كي يعمل لارجاعها الى البلاد

تؤكد المحامية أولمان أن كيوان هي ضحية تآمر عدد من الأشخاص ضدها ولم تتاجر بالمخدرات أبدًا.

توجهت عائلة الحيفاوية فداء كيوان، المعتقلة في الامارات العربية المتحدة، الى رئيس الحكومة يائير لابيد، برسالة وجهتها المحامية تامي أولمان، مطالبة رئيس الحكومة بالعمل لارجاعها الى البلاد على خلفية وضعها الصحيّ والضائقة التي تعانيها هي وعائلتها الآن.
وتؤكد المحامية أولمان أن كيوان هي ضحية تآمر عدد من الأشخاص ضدها ولم تتاجر بالمخدرات أبدًا. وقد مكثت كيوان في دُبي لـ14 يومًا بهدف انشاء موقع الكتروني، الا أن الجهات التي طلبت العمل استغلوا وجودها وتآمروا عليها.
وتتواجد والدة الشابة الحيفاوية، صباح كيوان، في الامارات، وتنوي التوجه برسالة للقصر الرئاسي ورئيس الامارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان كي يستجيب لطلب السلطات في اسرائيل بتحريرها.
وكانت المحكمة الاتحادية الاستئنافية قد ألغت حكم الإعدام بحق الشابة فداء كيوان (43 عاما) وذلك في أعقاب الاستئناف الذي قدم من قبل طاقم الدفاع والمحامي أحمد سعيد المزروعي.
وسبق وأكد افراد العائلة أن الحديث عن اعتقال سياسي وأنه تمت انتزاع اعتراف منها بعنف وتحت طائلة التهديد. ويشيرون الى أن فداء سكنت في شقة مأجورة لها، وأن رجال الشرطة اعتدوا عليها بالضرب خلال الاعتقال وأنه تعرضت للتعنيف خلال التحقيق، وأكدوا أن رجال الشرطة أساءوا اليها وضربوها خلال الاعتقال في دبي.
وكانت كيوان قد تلقت دعوة للعمل في الامارات من قبل رجل فلسطيني – إماراتي، وفي آذار/ مارس 2021 فور وصولها الى دبي تسلمت شقة كانت قد حُجزت لها قبل وصولها الى الامارات. في 17 آذار/ مارس، أسبوع بعد استلامها الشقة، داهمت الشرطة الموقع وضبطت كمية من المخدرات واتهمتها بالترويج والاتجار بالمخدرات.
وكان مركز مساواة لحقوق المواطنين العرب قد أدان مماطلة وسوء إدارة وزارة الخارجية للملف. وأكدوا أنه في عهد نتنياهو تم تخليص شابة يهودية اتهمت بحيازة المخدرات في روسيا، وعمل على جلبها بطائرته الخاصة الى إسرائيل. وعلى غرار حادثة مشابهة عملت الخارجية الإسرائيلية على تخليص الزوجين أوكنين الذين كانا قد اعتقلا في إسطنبول بشبهة “التجسس” بعد تصويرهما قصر الرئيس التركي رجب طيب اردوغان.

Conference
יום עיון בחיפה