Search
Close this search box.

الشرطة الاسرائيلية تنفذ إعتداء واسع على المصلين في المسجد الأقصى

الشرطة الاسرائيلية تنفذ إعتداء واسع صباح اليوم الجمعة على المصلين في المسجد الأقصى. اكثر من 160 إصابة و 400 معتقل خلال إعتداء يعتبر الأصعب في السنوات الاخيرة

نفذت الشرطة الإسرائيلية منذ صاحات الفجر إعتداء واسع على المصلين في المسجد الأقصى. وقد قامت بتطويق المصلين عند تظاهرهم دفاعا عن الأقصى بباحات المساجد. وأطلقت النار والغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية خارج ساحات المساجد. وقامت بالاعتداء على النساء ووسائل الاعلام وإخلاء الساحات لتدخل المسجد وتعتقل المصلين.

وقامت بساعات الصباح قوات الشرطة بالدخول الى المساجد ببساطيرها ونفذت إعتقالات لأكثر من 400 مصلي من داخل المساجد. حيث تم توثيق ضباط الشرطة باسلحتهم والكلبشات البلاستيكية بايديهم. حيث أحضرت الباصات وقامت بنقل المعتقلين خارج أسوار القدس ونقلتهم الى التحقيق وتمديد الاعتقال.

وتم توجيه المحققون من كافة مراكز التوقيف في القدس المحتلة الى مركز شرطة متسودات ادوميم المطل على الدخل الخلفي  (الشرقي) لبلدة العيسوية، حيث تحتجز سلطات الاحتلال المئات من المصلين المعتقلين. ووصل الى المكان مجموعة من المحامين عرف من بينهم: طارق عسولة وعلاء الرشق واشرف دويك واحمد مصالحة ومدحت ديبة وخلدون نجم.

وأصدر الهلال الاحمر القدس بيان خاص ورد فيه “قامت طواقمنا بالتعامل مع 158 اصابة في المواجهات التي دارت داخل باحات المسجد الاقصى المبارك. تم التعامل مع الاصابات من خلال الطواقم الميدانية الراجلة، وسيارات الاسعاف والمستشفى الميداني الذي اقيم في ساحة مركز الاسعاف.تم تسجيل عدد من الاعتدائات على طواقمنا تمثلت باعاقة الوصل الى المصابين والاعتداء المباشر على الطواقم، والاعتداء على سيارات الاسعاف”. وعرف من بين المصابين الفتى عمران علي عثمان من كفركنا والذي أُصيب خلال الاعتداء الذي نفذته الشرطة في المسجد الأقصى صباح اليوم. ويذكر بان اصابته خطره.

وابرق مركز “إعلام” برسالة إلى وزير الأمن الداخلي، عومر بار ليف، اليوم الجمعة، مطالبًا بالتحقيق في حادثة الاعتداء على الصحافي والمصور المقدسيّ رامي خطيب صباح الجمعة في باحات المسجد الأقصى.

وكان قد تعرّض الصحافي خطيب إلى ضرب مُبرح من قبل فرقة من الجنود مما أدى إلى تلقيه المساعدة الطبية حيث اتضح لاحقًا انه يده كُسِرت.

ووثقت الكاميرات هرولة فرقة من الجنود تجاه خطيب اثناء تأدية مهامه الصحافيّة والتصوير، وقامت لاحقًا بركله وضربه في جميع انحاء جسده بالعصي مما أدى إلى سقوطه ارضًا مغشيًا عليه.

وأوضح مركز “إعلام” في رسالته أنّ الاعتداء على الصحافيين العاملين على تغطية الأحداث منافٍ للقوانين الدوليّة والمحلية خاصةً أنّ العمل الصحافيّ محمي لضمان حق التعبير وحق المعرفة للجمهور.

كما وأوضح أنّ الاعتداء الجسدي على الصحافي خطيب لا يقتصر فقط على اعتداء على الحقوق المذكورة أعلاه، إنما على حقه في العمل حيث سيمنع الحادث وكسر يده عمله في المجال لعدة أيام قد تمتد إلى اشهر.

وطالب مركز “إعلام” وزير الأمن بالتحقيق مع الحادث كما وإصدار أوامر للشرطيين والجنود بضرورة حماية الصحافيين وتهيئة ظروف عمل تضمن لهم العمل بأمان وحرية.

وذكر المركز أنّ هذا الحادث ليس الأول، على أمل أن تكون الأخير، حيث وثق المركز عشرات الاعتداءات على صحافيين من عامين 2021-2022.

وقد أرسل النائب مازن غنايم رسالة شديدة اللهجة لرئيس الحكومة هدد فيها الانسحاب من الائتلاف الحكومي. وأضاف “تصريحاتي حول الانسحاب من الحكومة ليست شعارات، وفي حال تكرار أيّ اقتحام للمسجد الأقصى المبارك سأنسحب من الائتلاف الحكومي”. وقام عضو الكنيست د. احمد طيبي بالحضور الى منطقة أسوار البلد القديمة في القدس وقامت الشرطة بمنعه من الدخول الى المسجد الأقصى على الرغم من حصانته البرلمانية.

ISRAEL WEATHER