Search
Close this search box.

مركز مساواة: نفتخر بكوننا خطرًا على مشروع العنصري سموطريتش وشيكلي وسياستهما

سنواصل نشاطنا في الدفاع عن حقوق الانسان بشكل عام وعن حقوق مجتمعنا وشعبنا.

ردًا على التحريض على مؤسسات حقوق الانسان ومركز مساواة من قبل أعضاء حزب “الصهيونية المتدينة” بقيادة الوزير بتسالئيل سموطريتش، الذي يعتبر مؤسسات حقوق الانسان وبينهم مركز مساواة “تهديدًا وجوديًا”، يؤكدون في مركز مساواة: ” نفتخر اننا نشكل خطر على المشروع العنصري لحزب سموطريتش وسياسته”.

ورفض مركز مساواة التحريض على مؤسسات حقوق الانسان ومنها مركز مساواة خلال مؤتمر لحزب “الصهيونية المتدينة” بقيادة سموطريتش والذي اعتبر مؤسسات حقوق الانسان “عدو” وقد عقد المؤتمر بمبادرة جمعية اليمين “عاد كان” والذي تحول إلى منصة للتحريض ونزع الشرعية عن مؤسسات حقوق الإنسان.

 في المؤتمر الذي نظمته مؤسسة “عاد كان” العنصرية المتطرفة في الكنيست أمس الاثنين، وتحت عنوان “مؤسسات حقوق الانسان التي تفعلها حماس”، اعتبر رئيس الصهيونية الدينية بتسالئيل سموطريتش أنه يتوجب على الدولة أن “تضع يدها على هذه الأموال”، والعمل ضدهم بأدوات قانونية وأمنية.

وورد في رد مركز مساواة – مركز المرافعة لأجل حقوق المواطنين العرب في إسرائيل: “نفتخر اننا نشكل خطر على المشروع العنصري لحزب سموترتيش وسياسته. سنواصل نشاطنا في الدفاع عن حقوق الانسان بشكل عام وعن حقوق مجتمعنا وشعبنا. وندعو الجمهور الى الالتفاف حول مؤسسات حقوق الانسان العربية ودعم نشاطها”.

وأشار مركز مساواة إلى أن هذا التحريض لم يولد من فراغ، بل يأتي أيام قليلة قبل انعقاد مؤتمر المكانة القانونية للمجتمع العربي في البلاد والذي يُنظم يوم الجمعة الموافق 2.12.2022 في فندق ليجاسي بالناصرة، ودعا الجمهور الى المشاركة في المؤتمر والتصدي للتحريض الأرعن على مؤسسات حقوق الانسان والمجتمع الفلسطيني.

وعقبّت جمعية حقوق المواطن على التحريض قائلة: سموطريتش يرى منظّمات حقوق الإنسان كـ”تهديد وجوديّ” – ومعه حقّ: نحن نهدّد خطّته التّشويهيّة، ومستعدّون للمعارضة بكلّ قوّة ومواجهة الخطوات الّتي يخطّطها لاغتيال الديمقراطية، وسلطة القانون، وحقوق الإنسان”.

واعتبر سموطريتش الساعي لتعيينه وزيرًا للامن “يتم اكتشاف السيرورات متأخرًا، والتي لو قمنا بتشخيصها في مراحلها المبكرة لكنا عالجناها بشكل أكثر نجاعة. حينما كانت أنشطة حقوق الانسان صغيرة، اليوم نفهم حقيقة ومستوى هذا التهديد”.

وأضاف عضو الكنيست عميحاي شيكلي من الليكود في تصريحه أن الاتحاد الأوروبي خصص لمؤسسة “أربع أمهات” التي عملت لانسحاب الإسرائيلي من لبنان ميزانية بقيمة ربع مليون يورو سنويًا. وذكر شيكلي مؤسسات مثل “عير عاميم”، المركز لحماية حقوق الفرد، اللجنة الإسرائيلية لمحاربة هدم البيوت، ومركز مساواة، من بين مؤسسات حقوقية أخرى، مضيفًا “كلي أمل أن تقام حكومة تستطيع بأدوات لحمية أن تضع حدًا لهذا السيرك الذي تديره أوروبا في دولة إسرائيل”.

إن تصريحات سموطريتش وشيكلي لهي إشارة إضافية لوجوب أن يقلق المجتمع الدوليّ، إذ أن حزب الصهيونية الدينية يقود الحملة للقضاء على المجتمع المدنيّ في إسرائيل وعلى المؤسسات الديمقراطية، ويدير حملة شعواء ضد الحريات المدنية والأقليات، مشكلًا تهديدًا جديًا على حقوق المواطن في إسرائيل وليس حقوق المواطنين الفلسطينيين فحسب.

يدعو مركز مساواة المجتمع الدوليّ لاستنكار تصريحات سموطريتش والعمل لحماية الحريات المدنية وحقوق المجتمع الفلسطيني في إسرائيل، الذي يتعرض لتهديد من اليمين المتطرف من سنين. كما يدعو المجتمع الدوليّ لتكثيف الجهود لمحاربة اليمين السياسي الذي يشهد صعودًا على صعيد عالميّ. ويؤكد المركز في بيان “لن نتراجع عن أداء واجبنا بحماية الديمقراطية وحقوق الانسان والسعي لتحقيق المساواة بواجهة الهجمات الشعواء من اليمين المتطرف في إسرائيل”.

ISRAEL WEATHER