كما يثار التساؤل حول ما ستقدمه “المتحدة للخدمات الإعلامية”، خلال شهر رمضان الذي يحل مطلع نيسان/ أبريل 2022، خاصة بعد التغييرات الكبيرة التي طالت قيادات الشركة التابعة لجهات سيادية مصرية والمتحكمة في قطاع الإنتاج الدرامي والتلفزيوني بشكل كبير منذ 2016.

وقررت الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، 29 أيار/ مايو 2021، بعد 5 سنوات من العمل بسوق الدراما تشكيل مجلس إدارة جديد، حيث تولى حسن عبدالله رئاستها، مع عضوية محمد السعدي وعمرو الفقي وأشرف سالمان ومحمد سمير، وتامر مرسي صاحب شركة “سينرجي” ورئيس المجلس السابق. حالة الترقب تلك تشمل ما ستعرضه الشركة، وما تركته لباقي شركات الإنتاج من نحو 30 عملا يجري تصويرها، وذلك إثر أزمات وخسائر طالت العديد من أعمالها، وأحاديث عن فساد مالي في أعمال الموسم الرمضاني 2021. وفي أيلول/ سبتمبر 2021،  قررت الشركة عدم إنتاج أي مسلسل إلا بعد تسليم سيناريو العمل كاملا قبل بدء التصوير، لتلافي الأخطاء التي حدثت 2021.

“إشادة وعتاب”
وفي قراءته للشكل المحتمل لدراما رمضان 2022، قال الناقد الفني طارق الشناوي: “هناك توجه وتواجد للكوميديا والأكشن والأعمال الوطنية وهذا يحسب إيجابا لصالح الشركة المتحدة، ويظل فقط المسلسل التاريخي الغائب لسنوات هو علامة الاستفهام”.