Search
Close this search box.

يوم اللاجئين العالمي: 6,4 مليون فلسطيني يذكرون العالم بالظلم المستمر منذ العام 48

يعيش خارج حدود فلسطين التاريخية نحو 6,4 مليون لاجئ مسجّل ويعيشون في مخيمات اللجوء بالدول المجاورة

يصادف اليوم، الموافق 20 حزيران، اليوم العالمي للاجئين، الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة في العام 2000. بينما يحيي العالم يوم اللاجئين العالمي، تذكر المفوضية السامية لشؤون اللاجئين أنه يوجد في العالم اليوم قرابة 26,6 مليون لاجئي، إضافة الى نحو 84 نازح في العالم. من بينهم نحو 6,4 مليون لاجئي فلسطيني على الأقل لا زالوا يذكرون العالم بالظلم الذي تعرضوا له ولا زال مستمرًا منذ 74 سنة.

يُعتبر يوم اللاجئين الدولي فرصة للتضامن وتفهم ضائقة اللاجئين وللتذكير بالحصانة المطلوبة منهم لاعادة بناء حياتهم من جديد، واللاجؤون الفلسطينيون يذكرون العالم بأنهم لم يتمكنوا من إعادة بناء حياتهم في وطنهم الى يومنا هذا.

كما يتضح من معطيات وكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين – الأونروا، التي أنشأت عام 1950 لغوث ومساعدة اللاجئين الفلسطينيين، أنه يعيش خارج حدود فلسطين التاريخية نحو 6,4 مليون لاجئ مسجّل ويعيشون في مخيمات اللجوء بالدول المجاورة. وهم أبناء وأحفاد اللاجئين الفلسطينيين الذي كان يقدر عددهم عام 1950 بنحو 750 ألف لاجئ نزحوا وهُجروا وطُردوا من أراضيهم ووطنهم، ليعيشوا خارج فلسطين التاريخية بجرائم الصهاينة.

وكما يظهر فإن الاحصائيات الفلسطينية لا تشمل كل المهجّرين في وطنهم، في مناطق العام 1948 الذين انتقلوا للعيش في بلدات أخرى في فلسطين التاريخية، وحاليا يقدّر عددهم بأكثر من 400 الف مهجّر في وطنه. إضافة الى ذلك، هناك مئات آلاف الفلسطينيين الذين يقيمون في العالم، وليسوا مسجلين في سجلات الأمم المتحدة كـ “لاجئين”.

وأشارت سجلات وكالة “الأونروا” إلى أن عدد اللاجئين المسجلين، في كانون الأول لعام 2020، حوالي 6.4 مليون مهجّر فلسطيني، يعيش 28.4% منهم في 58 مخيما رسميا تابعا لوكالة الغوث، تتوزع بواقع 10 مخيمات في الأردن، و9 مخيمات في سوريا، و12 مخيما في لبنان، و19 مخيماً في الضفة الغربية، و8 مخيمات في قطاع غزة.

وتمثل هذه التقديرات الحد الأدنى لعدد المهجّرين الفلسطينيين، باعتبار وجود مهجّرين غير مسجلين، إذ لا يشمل هذا العدد من تم تشريدهم من الفلسطينيين بعد عام 1949 حتى عشية حرب حزيران 1967 “حسب تعريف الأونروا”.

ويعيش إضافة الى اللاجئين الفلسطينيين في وطنهم، أيضا نحو 28 ألف طالب لجوء من اريتريا والسودان بحسب معطيات دائرة السكان والهجرة الإسرائيلية، بينهم نحو 21 ألف من أريتريا ونحو 6 آلاف من السودان. كما يوجد نحو 7 آلاف أبناء لاجئين ولدوا في إسرائيل ولا تعترف بهم الدولة.

وفي أعقاب الحرب بين أوكرانيا وروسيا، قدم الى إسرائيل آلاف اللاجئين الأوكران. قسم منهم لا تعترف إسرائيل بلجوءهم، ويعتبرون دون مكانة. وبينما تستقبل إسرائيل فقط لاجئين لديهم أقارب في إسرائيل “قدموا” في سنوات سابقة، تشير تقديرات دولية الى وجود نحو 13 ألف نازح ولاجئ أوكراني في الأشهر الأخيرة، بعضهم نازح في وطنه وبعضهم في الدول المجاورة.

ومن بين اللاجئين الكثر في أنحاء العالم يوجد نحو 13 ألف لاجئ سوري، بعضهم فر ولجأ من وطنه في أعقاب الأزمة السورية والحرب الأهلية، حتى العام 2019. نحو 3 مليون منهم يعيشون في مخيمات لاجئين بتركيا، وقرابة مليون في أراضي لبنان والأردن، وقرابة مليون منهم حصلوا على لجوء في ألمانيا. قرابة نصف النازحين السوريين يعيشون في مخيمات نزوح داخل الأراضي السورية.

 

ISRAEL WEATHER