Search
Close this search box.

3 أيام قبل تقديم القوائم: ضغط على العربية للتغيير للانضمام الى المشتركة

يشكل الاتفاق بين الجبهة والتجمع عامل ضغط على العربية للتغيير لقبول شروط التحالف بين الحزبين، والتنازل عن مطلبه بضمان مقعدين للعربية للتغيير في الست الأوائل.

الاتفاق الذي تم التوصل اليه نهاية الأسبوع بين الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة والتجمع الوطني الديمقراطي على تشكيل أوليّ للقائمة المشتركة من جديد، يكيل الضغوطات على العربيّة للتغيير التي لا تزال تعمل على ترتيب أوراقها الداخلية بعد انسحاب المحامي أسامة السعدي من الانتخابات التمهيدية قبل أسبوعين.

وقد عقد أمس الاثنين اجتماع ثلاثي بين مركبات المشتركة بهدف ضم العربية للتغيير، والذي لم يُفضِ الى شيء. وبلغنا من معلومات عن الاجتماع أنه كان مسعى لفتح الاتفاق الثنائي المذكور بين التجمع والجبهة وتعديله تمهيدًا لضمّ العربية للتغيير، لكن التجمع رفض، خصوصًا بعد إقرار الاتفاق في مؤسسات الجبهة والتجمع. وحتى الآن على المستوى التقني لا يُعلم اذا ما كان سيُتيح الاتفاق انضمام العربية للتغيير.

الحركة العربية للتغيير برئاسة د. أحمد الطيبي تحتفظ بحق الصمت، ولم تصدر أي بيان إزاء المحادثات الجارية لتشكيل القائمة المشتركة، بينما تستعد الحركة لتنظيم انتخابات تمهيدية من جديد، بعد انسحاب المحامي أسامة السعدي من الانتخابات التمهيدية السابقة.

يُذكر أن العربية للتغيير كانت قد انسحبت من القائمة المشتركة ولو كعملية تقنية، لتشكل كتلة برلمانية مستقلة، بحسب ما قدمته من مستندات للجنة الانتخابات، ولربما كان عامل ضغط على الجبهة والتجمع في المفاوضات الجارية بينهم.

وتوصّلت الجبهة والتجمع الى اتفاق حول تشكيل تحالف انتخابي يسعى الى تغيير الوضع السياسي والاجتماعي والاقتصادي القائم ويمثل المطالب الجماعية القومية والمدنية للمجتمع العربي.

واتفق الأطراف على مواجهة الاحتلال وجرائمه وممارساته الاستيطانية والقمعية بالمناطق المُحتلة، وضمان حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني بإقامة دولته المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية وحق العودة.

 

وبحسب الاتفاق بين الطرفين فأن الشخصية الساعية للحصول على تكليف لتشكيل الحكومة يجب أن توافق على الشروط التالية: “الشروع بمفاوضات مع منظمة التحرير لغرض انهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

أن يلجم جميع السياسات العنصرية ويلغي القائم منها إن كانت سياسات أو قوانين، أو مشاريع قوانين، وفي طليعتها قانون القومية.

أن تكون هذه التعهدات مكتوبة وموّقع عليها من جانب المرشح لتشكيل الحكومة”.

وأشار الموّقعون على الاتفاق الى أن “التحالف الانتخابي لا يرى في الحالة السياسية القائمة شخصية سياسية تتلاءم مع شروط وأهداف التحالف، كي تتم التوصية عليه”.

وبينما اتفقت الجبهة والتجمع على ترتيب المقاعد على أن تحصل الجبهة على المقعد الأول ليشغله أيمن عودة، يحصل التجمع على المقعد الثاني في المشتركة ليشغله سامي أبو شحادة، تليه عايدة توما – سليمان وعوفر كسيف وامطانس شحادة، يليه المقعد المخصص للجبهة – السادس – ليشغله يوسف العطاونة. وفي حال انضمام العربية للتغيير ستحصل على المقعدين الثالث والسادس أو السابع أو بالتناوب على السادس في حال حصلت القائمة على ست مقاعد (بحسب استطلاعات الرأي) فقط، وذلك بموجب ما تفرزه المفاوضات.

ومع تبقي 3  أيام لتقديم القوائم، يشكل الاتفاق بين الجبهة والتجمع عامل ضغط على العربية للتغيير لقبول شروط التحالف بين الحزبين، والتنازل عن مطلبه بضمان مقعدين للعربية للتغيير في الست الأوائل، بمعنى  أنه اذا ما رفضت الشروط، قد تجد العربية للتغيير نفسها خارج اللعبة السياسية.

وبحسب الاستطلاع الذي أعده ميناحيم ليزار، مُدير “بانلس بوليتكس”، يحافظ حزب الليكود على قوته ويحصد 31 مقعدًا، بينما يعزز “يش عتيد” قوته ويحصد 25 مقعدًا. حزب العمل يتراجع ويحصلد 4 مقاعد فقط، بينما يعزز ميرتس قوته ويحصد 5 مقاعد. هتسيونوت هدتيت – 13 مقعدًا، همحنيه همملاختي – 12 مقعدًا، شاس – 8 مقاعد، يهدوت هتوراة – 7 مقاعد، القائمة المشتركة – 6 مقاعد، يسرائيل بيتينو – 5 مقاعد، والقائمة العربية الموّحدة – 4 مقاعد.

ISRAEL WEATHER