
انتهى عصر المحاكم وبدأ عصر أعمدة المشانق
بقلم: المحامي والناشط الاجتماعي حسين أبو حسين من المفترض أن يعكس القانون الحديث التزام المجتمع المتحضر بالمبادئ الأخلاقية الأساسية، وتطلعاته
وفي المباراة الأولى على الأراضي البرتغالية، نجح رونالدو بتوجيه اللكمة الأولى لزلاتان وزملائه، ومنح منتخب بلاده الأفضلية بعد أن سجل هدف الفوز في الدقيقة 82 من عمر اللقاء، بكرة رأسية محكمة بعد تمريرة متقنة من زميله ميغيل فيلوسو.
لكن مباراة الإياب لم تكن مثل المباراة الأولى، ودخل المنتخب السويدي بعقلية مختلفة باحثاً عن طريقة لقلب النتيجة وتحقيق الإنجاز من قلب العاصمة السويدية ستوكهولم. وكانت الأجواء مشتعلة حتى قبل بداية المباراة، بتصريحات متفائلة من قبل السويديين، وأخرى طموحة من الجانب البرتغالي، ل الكلمة الأخيرة كانت فوق أرضية الميدان. وبعد شوط أول سلبي في مباراة الإياب، ظن الجميع أن المواجهة تتجه الى سيناريو مماثل للمباراة الأولى، وبأن الأهداف ستكون شحيحة بالنظر إلى حساسية الوضع.
لكن سرعان ما انقلبت الأمور رأساً على عقب في الشوط الثاني، وكانت الضربة الأولى من الدون مجدداً، بعد أن سجل هدف التقدم للبرتغال في الدقيقة 50.

بقلم: المحامي والناشط الاجتماعي حسين أبو حسين من المفترض أن يعكس القانون الحديث التزام المجتمع المتحضر بالمبادئ الأخلاقية الأساسية، وتطلعاته

هذه القصيدة مثال نادر على حوارٍ بين العصور والشعوب، كُتبت باللغة العربية وترجمها مؤلفها إلى الروسية. مؤلفها هو الدكتور سمير

*مركز مساواة يفتح ملف التمييز في التشغيل في المدن المختلطة: تمثيل العرب في أدنى مستوياته وتحذير من أزمة ثقة* في