
انتهى عصر المحاكم وبدأ عصر أعمدة المشانق
بقلم: المحامي والناشط الاجتماعي حسين أبو حسين من المفترض أن يعكس القانون الحديث التزام المجتمع المتحضر بالمبادئ الأخلاقية الأساسية، وتطلعاته
أعلنت شركة الكهرباء أنها ستوسع خدماتها باللغة العربية لتشمل خدمة “اتصال راجع”.
وكانت شركة الكهرباء قد أطلقت خدمة الاتصال الراجع قبل سنتين، والتي تتيح للزبائن بدلًا من الوصول الى مراكز الخدمات، اتصال من قبل وكلاء الشركة بالزبائن وتقديم الخدمة عبر الهاتف بتحديد موعد مسبقًا.
حتى الآن كانت هذه الخدمة متوفرة باللغة العبرية فقط، لكن بدءًا من اليوم بات بالإمكان طلب الخدمة بالعربية والانجليزية على حد سواء.
هذه الخدمة تُضاف الى خدمات أخرى كخدمة الرد الهاتفي باللغة العربية عبر الاتصال لمركز الاتصالات 103.
من جانبه أكد أورن هيلمان – نائب مدير عام شركة الكهرباء للخدمات “تعمل شركة الكهرباء طوال الوقت لتقدم خدمة متوفرة وأمينة ومهنية لزبائنها، بموجب اختيارهم، بما يشمل خدمات بلغتهم الأم، وبحسب معايير استهلاك الكهرباء للزبون أو الزبونة. في إطار ثورة الخدمات التي تقودها شركة الكهرباء، يتضح أن معظم الزبائن العرب يفضلون الرد الهاتفي باللغة العربية، واليوم يمكنهم اختيار موعد مريح لهم لتلقي هذه الخدمة عبر هذه الوسيلة”.

بقلم: المحامي والناشط الاجتماعي حسين أبو حسين من المفترض أن يعكس القانون الحديث التزام المجتمع المتحضر بالمبادئ الأخلاقية الأساسية، وتطلعاته

هذه القصيدة مثال نادر على حوارٍ بين العصور والشعوب، كُتبت باللغة العربية وترجمها مؤلفها إلى الروسية. مؤلفها هو الدكتور سمير

*مركز مساواة يفتح ملف التمييز في التشغيل في المدن المختلطة: تمثيل العرب في أدنى مستوياته وتحذير من أزمة ثقة* في