
انتهى عصر المحاكم وبدأ عصر أعمدة المشانق
بقلم: المحامي والناشط الاجتماعي حسين أبو حسين من المفترض أن يعكس القانون الحديث التزام المجتمع المتحضر بالمبادئ الأخلاقية الأساسية، وتطلعاته
أجلت المحكمة المركزية في القدس، أمس الأربعاء، محاكمة الشرطي الاحتلالي قاتل الشاب المقدسي إياد الحلاق، للمرة الثالثة على التوالي، وذلك بحجة تحديد جلسات للاستماع للشهود في القضية بشهري كانون الثاني/ يناير وشباط من العام المقبل، حسبما أفاد المحامي خالد الزبارقة الموكل من قبل عائلة الحلاق.
وكانت قد قالت صحيفة “يسرائيل هيوم” أن مفوض الشرطة يعقوب شفتاي أعلن دعمه بالشرطي الذي قتل الشهيد المقدسي اياد الحلاق – من ذوي الاحتياجات الخاصة – والمصاب بمتلازمة التّوحد في أيار/مايو 2020 عند باب الأسباط في القدس.
وأوضحت الصحيفة أن شبتاي قدم خطاب دعم للشرطي عبر محاميه بهدف عرضه على المحكمة وقال فيه:” عندما يكون ضابط الشرطة على حق وهناك سبب للدفاع عنه، سأدافع عنه بجسدي”، مؤكدًا أنه سيدعم أي عنصر من عناصر الشرطة كونه المسؤول عنهم، مهما كانت أفعالهم. وقال إن الشرطي “تصرف بحسب الظروف القائمة في الموقع، عندما سمع عن بلاغ عن مخرب في جهاز الاتصال هرع الى الموقع، نحن أرسلناه ليقوم بمهامه في أكثر محل شهد عمليات”.
وكانت دائرة التحقيق مع رجال الشرطة “ماحاش” قدمت لائحة اتهام ضد الشرطي الذي قتل الشاب إياد الحلاق للمحاكمة بتهمة مخففة جدًا، ناسبة اليه تهمة “اطلاق النار بشكل متهوّر”. وكان الشرطي قد أطلق النار رغم أن الضابط المسؤول عنه صاح تجاهه أن يكف عن اطلاق النار. بينما، يرجح أن يتم إغلاق الملف ضد الضابط المسؤول عن الجندي بحجة عدم وجود أدلة دامغة تدينه.

بقلم: المحامي والناشط الاجتماعي حسين أبو حسين من المفترض أن يعكس القانون الحديث التزام المجتمع المتحضر بالمبادئ الأخلاقية الأساسية، وتطلعاته

هذه القصيدة مثال نادر على حوارٍ بين العصور والشعوب، كُتبت باللغة العربية وترجمها مؤلفها إلى الروسية. مؤلفها هو الدكتور سمير

*مركز مساواة يفتح ملف التمييز في التشغيل في المدن المختلطة: تمثيل العرب في أدنى مستوياته وتحذير من أزمة ثقة* في